1
الكرمل
أسسها نجيب نصار 1908
2
العصا لمن عصا
أسسها نجيب جانا 1913
3
الصاعقة
أصدرها جميل رمضان 1912
4
النفير
أصدرها إبراهيم زكا 1913
5
جراب الكردي
أصدرها متري حلاج 1920
6
حيفا
أصدرها ايليا زكا 1921
7
الطبل
أصدرها ابراهيم كريم 1921
8
الزهرة
أصدرها جميل البحري 1922
9
الأردني
أصدرها خليل نصر مع باسيل الجدع 1919
10
اليرموك
أصدرها كمال عباس ورشيد الحاج ابراهيم 1924
11
النهضة
أصدرها قيصر الابيض وجاد سويدان 1929
12
بالستين ديلي ميل
أصدرها مئير ابراهيم حداد 1933
13
آخر ساعة
أصدرها يوسف سلامة 1936
14
البشرى
أصدرها محمد سليم الاحمدي 1936
15
كشاف الصحراء
أصدرها مطلق عبد الخالق وعاطف نور الله 1940
16
الرابطة
أصدرها المطران حكيم 1944
17
الاتحاد
أصدرها اميل توما واميل حبيبي بالعربية والإنكليزية والأرمنية 1944
18
مجلة الغرفة التجارية
أصدرتها الغرفة التجارية بحيفا 1945
19
المهماز
أصدرها منير ابراهيم حداد 1946
وانتشرت الجمعيات والأندية والمهرجانات واللقاءات الفكرية في حيفا لمواجهة الظلم الاستعماري والخطر الصهيوني، وقد قامت الجمعيات الإسلامية والمسيحية بأدوارها في توجيه الرأي العام، وتنبيه الأمة لما يهددها من مخاطر، كشف نوايا الاستعمار والصهيونية، كما كان في حيفا جمعيتان نسويتان الأولى إسلامية، وهي جمعية تهذيب الفتاة والثانية مسيحية وهي جمعية السيدات .
ولم تهمل حيفا الناحيتين الاقتصادية والفكرية، فتأسست جمعية النهضة الاقتصادية العربية، وكانت غايتها النهوض بالبلاد علميا واقتصاديا، وكان من أعضائها علماء وأدباء ومحامون، كما برزت في حيفا حياة نقابية رائدة أخذت تشكل نقابات لكل مهنة وفن، وكان من هذه النقابات (حلقة الأدب) غايتها تعزيز اللغة العربية، وتشجيع فن الخطابة، والعناية بالإصلاح والتعليم، ونشر الكتب الأدبية، وكان أعضاؤها من حملة الأقلام والخطباء والأدباء، وكانت حلقة الأدب هذه تشارك في الحياة السياسية والأدبية والقومية .
وظلت المدينة تتحرك لتكون مركز إشعاع فكري، وأخذت أنديتها وجمعياتها تقيم الحفلات وتنظم المحاضرات، وتشارك في التحرك الوطني في كل اتجاه، فقدمت المسرحيات واستقدمت الفرق المسرحية، فقد دعيت إلى حيفا فرقة رمسيس المصرية برئاسة يوسف وهبي، وجورج ابيض واهتمت جمعية الرابطة الأدبية بهذا الفن وجعلت حفلاتها التمثيلية عامة ومجانية .
كما شهدت الأندية والمسارح عروض مسرحيات عديدة من تأليف فرقة (الكرمل التمثيلية) ونالت نجاحا باهرا .
المعالم الدينية والتاريخية والسياحية :
تضم حيفا مجموعة من المعالم الدينية والتاريخية والسياحية، التي تشجع السياح على زيارة المدينة فقد بلغ عدد الكنائس في العقد الرابع في القرن العشرين ست كنائس، إضافة إلى خمس مساجد وتكايا، إلى جانب وجود ثمانية فنادق وثلاث حمامات عامة وتسعة خانات.