الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، تتفاقم يوماً بعد يوم، في كافة مناحي الحياة... فالمقومات الأساسية لبقاء الإنسان أصبح من الصعب على المواطن الحصول عليها نظراً لارتفاع الأسعار وندرة الحاجيات، بالتزامن مع هرولة الحكومة المقالة على انتزاع مستحقات مالية من المواطنيين بغير وجه حق كونهم لايتلقون أياً من العوائد عليهم.. كترخيص المركبات.. فالشوارع لاتصلح لسيارة أن تسير عليها، وبسطات السجائر .. ووووووووووو لتحقيق نسبة عالية من الدخل.
المواطن مشغول في هذا اليوم أكثر من أي وقت مضى.. ولكن مشغول بهمومه كيف يحصل على لقمة عيشة.. كيف يصل إلى بر الأمان... كيف سيكمل دراسته .. ووووو إلخ، حتى وصل الأمر لارتفاع نسبة المرضى النفسيين لدى الشباب أكثر من أي وقت مضى بسبب الحالة السياسية الضنكة التي تعيشها الساحة الفلسطينية جراء الإنقسام الفلسطيني الفلسطيني، وتبدد سبل الوحدة.
حالة مذريعة يعيشها قطاع غزة.. بطالة .. غلاء معيشة... حصار ... تفتت اجتماعي لا نظير له في التاريخ الفلسطيني، ووو، والساسة بعيدين عن هم المواطن لتحقيق مصالحهم الحزبية الضيقة.
فإلى متى سيبقى حال في غزة على هذا الحال؟ وإلى متى سيدفع المواطن ضريبة حبه وانتمائه لوطنه؟ ولمصلحة من؟؟؟؟؟؟ هل من مجيب في قطاع غزة .