02-Sep-2007, 07:21 AM | رقم المشاركة : [25 (permalink)] |
| العضوة الكسولة | 25- المصدر المذكور، ص 107. 26- كانت الفترة الأموية مليئة بقصص الغرام التي كان الرواة يتناقلونها شفاهاً والتي تعود أصولها إلى شخصيات حقيقية. وما قصة الشاعر المشهور قيس بن الملوّح الذي انتهى حبّه اليائس بمأساة جنونه وموته وقصة قيس ابن ذريح الذي دمّرت حياته بطلاقة زوجته المحبوبة لبنى بناء على إصرار أبيه إلاّ أشهر هذه القصص. وكتاب الأغاني ملئ بمثل هذه القصص. 27- هذه قصص أليغورية (ترميزية) ترجمها عن الفارسية بالدرجة الأولى الكاتب ابن المقفع الذي عاش في القرن الثامن، والذي شكّل أسلوبه النّاصع البيان، السهل على الفهم الممتنع عن التقليد، قدوة تحتذى في الأسلوب لجيله ولعدة أجيال بعده. ومعظم القصص في كليلة ودمنة تعود إلى أصول هندية، لكن بعضها يعود إلى أصول فارسية، وبعضها الآخر إلى أصول عربية. وتعبّر المحاورات التي تجري بين أنواع الحيوانات المختلفة عن قدر كبير من الحكمة والفضيلة والدهاء. 28- المقامات هي قصص نثرية قصيرة مسليّة تعتمد السجع والإيجاز وتدور حول مغامرات (محتال) شاطر أو نصاب حاضر البديهة واسع الحيلة، يكسب عيشه باستغلال قابليّة الآخرين للخديعة. وكان أشهر كاتبين المقامات هما أحمد بن حسين الهمذاني (967 – 1007م) وأبو محمد القاسم الحريري (1054 – 1122م) وليس هذا النوع الأدبي بشكله الخاص ونثره المسجوع مثيل في غير العربية، حسب معرفتي 29- من تأليف الفيلسوف الأندلسي ابن طفيل (ت 1185). 30- أسس خليل بيدس مجلته الشهيرة النفائس سنة 1908 في حيفا، ثم نقلها بعد سنتين إلى القدس، وهناك استمرت في الظهور حتى عام 1913، ثم توقفت وعادت إلى الظهور لمدة عام واحد سنة 1919. (وهو نمط أصبح مألوفاً في حياة المجلات الأدبية عندنا. فهذا ما حصل للفنون في العقد الثاني من القرن العشرين، وما حصل لشعر في العقد السابع منه). وكانت النفائس مخصصة في أغلبها لنشر القصص. وعمل أحمد شاكر الكرمي في الصحافة قبل إنشاء مجلته الميزان التيظهرت في دمشق عام 1925 إلى عام 1926، ثم توقفت بسبب مرضه وموته المبكّر. وأسّس جميل البحري مجلّتين أدبيتين هما زهرة الجميل، والزهرة في حيفا سنة 1922، واختصت الأخيرة بنشر القصص والمسرحيات. وقد وضع موته المبكّر عام 1930 حداً لحياة أدبية مزدهرة أبدى فيها حيويّة نادرة المثال وتفانياً عظيماً في سبيل نشر فنّي القصة والمسرح الجديدين. ولا بد هنا من القول إن هذه المحاولات المبكرة في فلسطين لتأسيس فن القصة فيها لم تنجح يومئذ. 31- مما يؤسف له أن عائلة البحري فقدت معظم كتبه خلال هجرة سنة 1948 والكارثة التي رافقتها، ولذلك فإن الكتّاب ليسوا واضحين حول المصادر الدقيقة لأعماله أو سنوات نشرها، لكننا نعرف أنه نشر معظم هذه الأعمال في مجلة الزهرة قبل أن يصدرها في كتب. 32- انظر تصديره لمجموعته القصصية آفاق العقل (القاهرة. المطبعة العصرية)، ص 9. 33- المصدر المذكور، ص 12. 34- المصدر المذكور، ص 12-14. 35- انظر أحمد أبو مطر: الرواية في الأدب الفلسطيني، ص 23- 28. [ المؤسسة العربية للدراسات والنشر 1982]. 36- انظر مسرحيته أسرى القصر، ط2 (حيفا،مطبعة الزهرة، 1927)، (يقول فهرس الكتب العربية الفلسطينية [ القدس: مطبعة اللواء، 1946)؛ الطبعة الحالية من نشر اللجنة الثقافية العربية في فلسطين] إن الطبعة الأولى ظهرت في بيروت سنة 1920). 37- يذكر فهرس الكتب العربية الفلسطينية مجموعة قصصية أخرى عنوانها أحلام الحياة، ويقول إنها كان تحت الطبع سنة 1946 لكنني لم أستطع العثور عليها للأسف. 8- انظر دراسة فاروق وادي النقدية عن هذه الرواية في كتابه ثلاثة معالم في الرواية الفلسطينية،[ المؤسسة العربية للدراسات والنشر 1985] ص 20 – 23. وتلك التي كتبها أحمد أبو مطر في الرواية في الأدب الفلسطيني، ص 48 – 49؛ وانظر ناصر الدين الأسد: خليل بيدس، ص 64 – 87. 39- تعرّض الفقر النسبي للأدب الفلسطيني في تلك الحقبة للنقد الشديد من جانب بعض الكتّاب العرب في الأربعينات. فقد نشرت مجلة الأديب البيروتية نقداً كتبه عبد العزيز الغربلي، وهو كاتب من منطقة الخليج، قال فيه إن الأدباء الفلسطينيين لا يعنون بالنشر كثيراً (الأديب، العدد 12، كانون الأول 1944). فردّ كاتب فلسطيني اسمه إسحق جار الله على ذلك بشدّة بقوله إن فلسطين تمرّ في محنة عصيبة وتتعرض لمخاطر كبيرة تهدّد هويتها العربية. ورغم أن المجال [الثقافي] مفتوح لأدب يؤجج الحمية في الجماهير، فنه لا أحد يفكر في الكتابة بينما يخوض الآخرون نضالاً دموياً والمجال هنا ليس مجال الكتابة، بل مجال الخطابة. كما أشار الكاتب إلى أن رقابة الحكومة (البريطانية) قاسية وأنها العامل الرئيسي وراء الركود الأدبي العام (والمصدر المذكور، العدد 1، كانون الثاني 1945). وكتب كاتب آخر اسمه ميشيل جبران في العدد التالي من الأديب دفاعاً عن جار الله بيّن فيه أن معظم الكتّاب. وقفوا جهدهم على كتابة المقالات السياسية الوطنية (المصدر المذكور، العدد 2، شباط 1945). وأكد إسحق موسى الحسيني في عدد آذار من السنة نفسها أن الكتابات النثرية في فلسطين اتخذ معظمها شكل المقالات وليس شكل الكتابات الإبداعية، وقال إن المحنة التي يمرّ بها البلد قد تكون هي السبب (المصدر المذكور، العدد 3، آذار 1945). (يتبع) |
| آخر تعديل بواسطة دموع القمر ، 02-Sep-2007 الساعة 07:24 AM. |
| |