56- من القسم الخاص به في الدراسة التي كتبها بعنوانModernist Poetry in Arabic” in Cambridge History of Arabic Literature vol. 4, 1994.
57- وصف الشاعر المصري أحمد عبد المعطي حجازي المدينة الأوروبية (باريس في هذه الحالة) بأنها مدينة يسودها الاغتراب والوحدة المتوحشة. وقد تناول موضوع المدينة منذ بداية شعره لكنه عندما كتب عن المدينة العربية (خاصة القاهرة) كتب من وجهة نظر الريفي الفقير الذي يجد نفسه غريباً في المدينة الكبيرة دون الدخول في عالم الاغتراب الروحي والعقم المرضي. فقد احتفظ بهذه للمدينة الأوروبية وللأفراد الكثيرين فيها الذين يشعرون بالوحدة وتطحنهم رتابة الحياة اليومية في المدينة. انظر قصائده :أسرار و حراث في محطات الزمن الآخر و غرفة المرأة الوحيدة وفي هذا التناول يكشف حجازي عن أصالة موقفه في الشعر وعمق تجربته ورهافة أحاسيسه بتجارب الحياة المختلفة وتناقضاتها وهي حرية لم تتوفر كثيراً لشعراء آخرين عاشوا في القرية.
58- تصادف نشر هذه المجموعة في منتصف الخمسينات مع الفترة التي بدأ فيه الشعراء الطليعيون في العالم العربي – تحت تأثير شعراء حداثيين من أمثال إليوت – بمهاجمة المدينة. وكان أول شاعر كبير يدخل موضع المدينة في شعره هو الشاعر العراقي بدر شاكر السياب الذي هاجر من قريته جيكور (ولعلها اشهر قرية في الأدب العربي) للدراسة في بغداد حيث استقر فيها فيما بعد للعمل موظفا ًحكوميا. هذا الشاعر، بما اتصف به من تفتح واسع على التجربة الوجودية، ومن كراهيته ونفوره من الفساد السياسي في المدينة، ونتيجة لقراءته الواعية للشعر الغربي، وفوق ذلك لما عاناه من تجربة حقيقية كشاب قروي يتصف بالعبقرية ورهافة الإحساس يعيش طليقاً في المدينة، أنتج شعراً راقياً أضاف إلى التجربة أبعاداً أعمق.
ومن الواضح أنه شعر بوطأة أسلوب ونظام مدنيّ في الحياة يختلف تمام الاختلاف عن أصوله البسيطة، كما تأثر بآيديولوجية اشتراكية تنادي بالمساواة، وهذه كلها أعطت كراهيته للمدينة معنى أشمل.وإن كان تعبيره عن الاغتراب في المدينة قد تأثر مباشراً بإليوت وغيره من الحداثيين، فإن هذا التأثير ساعد في التعبير عن حالة ذهنية طبيعية لها من يبررها. لكن هذا التعبير ظل محصوراً ضمن حدود التعبير الشعري غير المباشر الذي يتصف بالإيجاز وعدم التهويل دون التوغل في البحث التفصيلي حول سوء الحياة في المدينة مما نجده في أعمال جبرا المبكرة. وقد يقال الشيء نفسه عن شعراء آخرين من عصر الروّاد، مثل خليل حاوي.
59- نشرت سميرة عزّام خمس مجموعات من القصص القصيرة هي: أشياء صغيرة (1954)؛ الظل الطويل (1956)؛... وقصص أخرى (1960)؛ الإنسان والساعة (1963)، المأدبة من النافذة الشمالية (وهذه المجموعة نشرت سنة 1971 أي بعد وفاتها) وليس هنالك من كلّ هذه المجموعات سوى سبع قصص كتبت حول التجربة الفلسطينية بالذات.
60- في مجموعة المختارات التي ستظهر بعنوان:Modern Arabic Fiction: An Anthology (Columbia University Press), 1997.
61- عن كتاب: Victoria Glendinning, Elizabeth; Portrait of a Writer London Weidenfeld and Nicholson, 1977), p.54.
62- ترجمت هلري كلباترك Hillary Kilpatrick هذه الرواية القصيرة مع ست قصص قصيرة أخرى كنفاني نشرتها دار هاينمان بلندن (1978). القارات الثلاث بواشنطن (1983).
63- ترجمت ميّ جيوسي وجرمي ريد هذه القصة وعشر قصص قصيرة أخرى لسلسلة Prota ونشرها مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة تكساس بأوستن (1990).
64- للمزيد عن تجربة الماغوط انظر مقدمتي لديوان الماغوط بالإنجليزية الذي نشر في سلسلة Prota بترجمة قامت بها كل من ميّ جيوسي ونيومي شهاب ناي بعنوان مروحة السيوف D.C.: The Fan of Swords (Washington Three Continents Press, 1991)
65- Cambridge History of Arabic وانظر الصفحات 429 – 431 للمزيد عن الرموز الصحراوية في الشعر العربي الكلاسيكي.
66- يعتبر بعض النقاد أن مجموعة القصص التسع الأخرى لكنفاني المعنونة أم سعد (1969) رواية بسبب موضوعها الواحد المتداخل، لكن كل قصة من قصص هذا الكتاب مكتملة بذاتها، ولا يمكن تسمية هذا العمل الشديد الالتزام رواية إلا بتحفظ شديد.
67- هذا كتاب من سلسلة كتب Prota ترجمة إلى الإنجليزية كل من تريفور لغاسك وسلمى الخضراء الجيوسي، ط2 (London: Zed Books, 1986).
68- هناك تحليل نقدي أوفى للمتشائل في مقدمتي للترجمة الإنجليزية.
69- انظر فاروق وادي ثلاث معالم، ص 145.
70- ترجمها إلى الإنجليزية روجر ألن وعدنان حيدر ونشرت في واشنطن سنة 1987.
71- ترجمها إلى الإنجليزية عدنان حيدر وروجر ألن ونقّح الترجمة كرستوفر تنغلي، وما تزال الترجمة غير منشورة السلبية للنظام الجديد في العالم العربي انتقاداً عميقاً، ذلك النظام الذي شكّلته الروح التجارية التنافسية، ونظم الحكم الظالمة وخصوصاً النتائج الشريرة (في رأيه) لمجئ النفط في المناطق العربية التي لم تبلغ من التقدم ما بلغته المناطق الأخرى في العالم العربي. وقد أدى ذلك في منطقة الخليج إلى الحرص على تجميع الثروة – بأي واسطة أحياناً – وإلى نشوء أنماطٍ جديدة من الحياة وأخلاقيات العمل وعادات التفاعل الإنساني. ورغم أن منيف يمدح ما هو نبيل وكريم ويثني على المروءة في المجتمع البدوي فإن أشد ما يؤكد عليه هو النتائج السيّئة لاقتصاد النفط. وهو يصف بتفصيل شديد ما يرى أنه رؤية قروسطية غيبية لطبقة بدوية وجدت نفسها فجأة في موضع السلطة، تتمتع بثراء فاحش، قادرة على السيطرة على هذا العالم الذي يوجهه النفط بمعونة موظفين مستعدّين أبداً للتعاون يتقاضون رواتب عالية وقد تمّ استيرادهم من المناطق العربية الأكثر تقدّماً (وهؤلاء يصفهم دائماً بأنهم أذكياء، خانعون، وأحياناً بأنهم فاسدون معدومو الإحساس بالمسؤولية). وتشكل رواية مدن الملح بأجزائها الخمسة (صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر طبعة رابعة 1997) أجرأ هجاءٍ موجّهٍ ضدّ هذا النظام الجديد في العالم العربي. وقد ترجم الأجزاء الأولى من هذه الملحمة الشاملة إلى الإنجليزية بيتر ثيرو Theroux ونشرتها دار راندم بنيويورك عام 1987. والفرق بين رؤية هذا الكاتب للأمور ورؤية جبرا لها (انظر أعلاه) فرق واضح.
73- انظر روايته السفينة (بيروت: دار النهار، 1970) ص 56 وما بعدها
(يتبع)